GuidePedia

0
ا

غزة  - المجرة
أصدر مركز معلومات وادي حلوة - سلوان، تقريره الشهري ، الذي رصد خلاله الانتهاكات الصهيونية في مدينة القدس المحتلة خلال الشهر الأول من عام 2015، حيث واصلت سلطات الاحتلال اعتداءاتها على المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
فقد رصد المركز ، " 150 " حالة اعتقال خلال شهر كانون الثاني، بينهم 65 قاصرا، منهم ( 5 فتيات قاصرات، و9 حالات اعتقال اعمارهم بين 10-12 عاما) و27 سيدة بينهن الفتيات القاصرات ، و8 مواطنين تتراوح أعمارهم بين (40-60 عاما).
وأوضح المركز ، أن أصغر الأطفال الذين تم اعتقالهم هو الطفل محمد خويص من بلدة الطور، والطفل محمد سعيد عويضة من حي شعفاط الذي اعتقل من قبل وحدة المستعربين.
وتركزت الاعتقالات الشهر الماضي في سلوان والعيسوية والطور وصور باهر والقدس القديمة وبيت حنينا.
وخلال الشهر الماضي ، اقتحم حوالي 660 متطرفا المسجد الأقصى المبارك ، عبر باب المغاربة تحت غطاء ومسمى "السياحة الخارجية"، حيث كانوا يتعمدون خلال جولتهم في الساحات ، استفزاز المصلين والمرابطين المتواجدين بمحاولة الصعود الى ساحة قبة الصخرة، واداء الطقوس الدينية، إضافة الى توجيه الشتائم لهم.
احتجاز هويات
كما تواصلت سياسة "احتجاز هويات النساء والشبان" على الأبواب قبل الدخول الى المسجد الأقصى، وتبديلها "ببطاقة صغيرة" تحمل اسم الباب الذي سلمت الهوية عليه، في محاولة للتضيق على المصلين الوافدين الى المسجد .
كما قام مستوطنون بإطلاق طائرتين فوق الأقصى ، الأولى باتجاه المسجد الأقصى وحلقت لدقائق فوق المصلى المراوني، أما الثانية فقد حلقت لدقائق فوق مقبرة باب الرحمة.
وصعدت سلطات الاحتلال من سياسة اعتقال النساء والاعتداء عليهن في المسجد الأقصى وعلى أبوابه، ومعظم النساء اللواتي اعتقلن تم تنفيذ اعتقالهن من أبواب المسجد أو من ساحاته.
ورصد المركز ابعاد 24 مواطنا عن المسجد الأقصى خلال الشهر الماضي، لفترات 21 يوما حتى 60 يوما، بينهم 23 سيدة ومنهن طالبات في مدارس الأقصى الشرعية، وسمح لهن بالدخول الى المسجد فقط للالتحاق بالدوام المدرسي .
وتواصلت اعتداءات قوات الاحتلال على المقدسيين خلال الشهر الماضي، ولعل أبرزها ، التواجد اليومي في شارع المدارس "شارع رابعة العدوية" في بلدة الطور، حيث تم اقتحام 3 مدارس من قبل قوات الاحتلال بأسلحتهم، وأطلقت القوات قنابلها واعيرتها المطاطية في ساحات المدرسة وباتجاه الصفوف .
كما أطلقت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي ، الرصاص الحي في الهواء بالتزامن مع خروج الطلبة من مدارسهم.
وأضاف المركز في تقريره الشهري:" تتعمد قوات الاحتلال الانتشار في شارع المدارس ببلدة الطور الذي يسلكه حوالي 5 الاف طالب يوميا، ويضم الشارع 4 مدارس وهي (المدرسة الأساسية للبنين من الأول حتى السادس، والمدرسة الأسياسة للبنات من الأول حتى التاسع، المدرسة الشاملة، ومدرسة الأميرة بسمة) وتتمركز القوات في ساعات الصباح والعصر، وتقوم بتوقيف الطلبة أو اهاليهم، لاستفزازهم، مما يؤدي الى حدوث مواجهات واعتقالات في المنطقة.
وفي احدى المرات اقتحمت قوات الاحتلال برفقة المستوطنين ، مدرسة الطور الشاملة للبنين ، وأثناء خروجهم منها قامت بإلقاء القنابل باتجاه مبنى المدرسة والصفوف، وأطلق أحد الجنود الرصاص الحي في الهواء أثناء تواجده مقابل المدرسة، وقد حدث الاقتحام بالتزامن مع انتهاء اليوم الدراسي وخروج الطلبة من مدرستهم .
وخلال الشهر الماضي ، اعتقلت قوات الاحتلال احدى الطلبة الأطفال، وأصيب آخر بشظايا قنابل صوتية.
ونكلت قوات الاحتلال بالفتى محمد جمال غيث أثناء تواجده بالقرب من منزله في سلوان ، واعتدت عليه بالضرب المبرح دون سبب .
كما اعتدت مطلع الشهر الماضي ، على الحاجة منى خليل أبو الهوى 65 عاما، وأصابتها برضوض في ظهرها، بعد الاعتداء عليها من قبل أفراد "الوحدات الخاصة" في بلدة الطور، علما انها لا ترى بصورة واضحة .
وواصلت سلطات الاحتلال ، اقتحام الاحياء المقدسية والمنازل والمحلات التجارية، حيث كانت العديد من الاقتحامات تتم بحجة "جباية الضرائب".
وشهدت بلدة الطور وحي واد الجوز وبعض احياء سلوان ، مواجهات شبه يومية، ردا على استفزاز قوات الاحتلال للسكان بالتواجد اليومي في الأحياء وبالقرب من المنازل، ونصب الحواجز التنكيلية والعشوائية في شوارع الأحياء المذكورة وتفتيش المركبات وتحرير المخالفات العشوائية.
المغتصبون والاعتداءات
كما رصد مركز المعلومات ، محاولتي خطف لطفلين من حي الثوري ببلدة سلوان، وقرية جبل المكبر، حيث حاول مستوطنون اختطاف الطفل ابراهيم جميل غيث 14 عاما، أثناء تواجده بالقرب من منزله في حي الثوري، بعد الاعتداء عليه بالضرب ، لكن تمكن من الهرب، كما حاول مستوطن آخر اختطاف نجل الشهيد غسان أبو الجمل (عامان ونصف العام)، أثناء تواجده برفقة أقاربه الذين تمكنوا من انقاذه.
وقام المستوطنون الشهر الماضي ، بتخريب اطارات 11 مركبة في بيت صفافا، وخط شعارات عنصرية على متحف" خط التماس".
وخلال الشهر الماضي ، فوجئ أهالي بلدة سلوان بوجود حفرة كبيرة في منطقة العين الفوقا بالبلدة، وقامت بلدية القدس بوضع إشارات "خطر يمنع الاقتراب منها" ، كما رصد المركز تشققات في بعض المنازل بحي وادي حلوة بالبلدة نتيجة الحفريات الإسرائيلية أسفلها.
ونفذت جرافات بلدية الاحتلال ، 3 عمليات هدم، منها بناية سكنية مؤلفة من 4 شقق في شعفاط لثلاث عائلات( المشني وبشارة ومخيمر)، ومنزل في العيسوية للمواطن اسامة داري وللمواطن عليان ربايعة في جبل المكبر، علما ان جميع المباني قيد الانشاء .

إرسال تعليق Blogger

 
Top